محمد بن علي البلنسي

549

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

« ما زلتما تبوكانها « 1 » منذ اليوم » ، فسميت تبوك ، من باك الحمار الأتن « 2 » يبوكها « 3 » . واللّه أعلم . [ 61 ] وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ . ( سه ) « 4 » : قيل « 5 » : هو عتاب بن قشير ، قال : إنما محمد أُذُنٌ ، يقبل كل ما قيل له . وقيل : نبتل بن الحارث . قاله ابن إسحاق « 6 » . [ 65 ] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ . . . الآية .

--> راجع صحيح مسلم : 4 / 1784 ، كتاب الفضائل ، باب « في معجزات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم » . وموطأ الإمام مالك : 1 / 143 ، كتاب قصر الصلاة في السفر باب « الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر » . ( 1 ) البوك : تثوير الماء بعود ونحوه ليخرج من الأرض . النهاية لابن الأثير : 1 / 162 . ( 2 ) في التعريف والإعلام : « الحمار الأنثى » . والأتن : جمع « أتان » وهي الحمارة . الصحاح : 5 / 2067 ( أتن ) . ( 3 ) أي : نزا عليها . الصحاح : 4 / 1576 ، واللسان : 10 / 404 ( بوك ) . ( 4 ) التعريف والإعلام : 47 . ( 5 ) ذكره القرطبي في تفسيره : 8 / 192 دون عزو . ( 6 ) السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 521 . وذكره الطبري في تفسيره : 14 / 325 . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 4 / 227 ، وزاد نسبته لابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما . وانظر أسباب النزول للواحدي : ( 248 ، 249 ) ، وتفسير البغوي : 2 / 306 ، وزاد المسير : 3 / 460 .